صحة

أهم علامات الاكتئاب الجسدية والنفسية وكيفية علاجها

أهم علامات الاكتئاب الجسدية والنفسية وكيفية علاجها

أهم علامات الاكتئاب الجسدية والنفسية وكيفية علاجها، يعدّ الاكتئاب واحد من أكثر الأمراض النفسية انتشارا حول العالم، والأكثر تجاهلا وإهمالا على حدّ سواء خصوصا في بلادنا العربية، حيث ترتسم حول هذا المرض هالة من وصمة العار، والتي لا نجد تبريرا لها سوى جهل المجتمع وقلّة وعيه، والتي قدّ تحرم المكتئب من فرص اكتشاف المرض وعلاجه وأن يحظى بالدعم اللازم لتجاوزه، وعلى غرار ذلك نجد الكثير من الناس لا يفرّقون بين الاكتئاب كمرض، وبين مشاعر الحزن الطبيعية، وفي تبيين كلّ ذلك، أفردنا لكم مقالة خاصة بمرض الاكتئاب، نتناول فيها كلّ ما يجب عليكم معرفته حول هذا المرض، راجين من الله لكم الفائدة، والصحة والعافية.

الفرق بين الاكتئاب كمرض، وبين شعور الحزن الطبيعي

يخلط الكثير من الناس بين معنيين مختلفين تماما، وهما معنى الاكتئاب كمرض يحتاج تدخّل طبي، وبين الاكتئاب كحالة شعورية عابرة، هذا الخلط الذي قد يضيع على المريض الحقيقي فرص العلاج، ولتوضيح الفرق الجوهري بين هذين الأمرين، نقول انّ الاكتئاب كشعور عابر، هو شيء ضروري في حياة الناس، وهو يقترن بشعور الحزن، وكل واحد منّا يحزن، لكنه يظلّ حزن عاطفي طبيعي وعابر، ويكون مبرر لوجود موقف ما قد حصل، أو حادثة قد حدثت، أمّا الاكتئاب المرضي، فهو أمر مختلف تماما، حيث أنه لا يقتصر على الحزن وحده، أنما حزن تصاحبه أعراض أخرى مهمة، والركن الأساسي في تشخيص الاكتئاب كمرض ديمومة الأعراض، أي استمرارها لفترة زمنية طويلة، علما أن الاكتئاب المرضي، هو ذا أصل عضوي، ويعبر عن خلل في كيمياء المخّ وعمل النواقل العصبية فيه، لذا هو أمر جدير بالاهتمام، والعلاج.

ما هي الأعراض الأساسية للاكتئاب

كما أسلفنا القول، فالاكتئاب يعدّ واحد من أكثر الأمراض انتشارا حول العالم، حيث تشير الاحصائيات العلمية أن واحد من كل عشرة أشخاص قد يعاني من الاكتئاب في فترة من فترات حياته، والملفت هنا، أن الكثير من الأشخاص قد يعانوا من الاكتئاب، دون ان يعرفوا ذلك بشكل دقيق وبالتالي تضيع عليهم فرص العلاج، والتحرر من هذا المرض الذي قد يسمم الحياة كلها، ولتوضيح أعراض هذا المرض كما يعرضها الدكتور النفسي الكويتي “محمد السويدان” نتركها لكم في النقاط التالية:

  • الحزن.
  • عدم الشعور بالاستمتاع.
  • اضطراب في النوم.
  • اضطراب شهية الأكل.
  • اضطراب التركيز.
  • اضطراب بالحركة الجسمانية.
  • الاحساس بالذنب.
  • انخفاض التقدير للذات.
  • التفكير في الانتحار.

وبهذا يتضح لنا أنّ الاكتئاب هو مرض يصيب كيمياء المخّ، لا مجرد شعور، وهنا تجدر بنا الاشارة إلى كون هذه الأعراض لا بدّ أن تكون مستمرة، وليس شطرا أن تجتمع كلها، لكن الأساسي فيها عدم الاستمتاع، وشعور بالخدر العاطفي.

متى ألجأ إلى الطبيب النفسي، وما هي سبل العلاج

بالحديث عن هذا الجانب المهم من مقالنا، لا بدّ أن نعرض لكم زوارنا الأعزاء حقيقة كون المرض النفسي، مثله مثل العضوي، قد يصيب أي انسان، ويوجد له علاجات ناجعة تحدّ من أعراضه، وكون وصمة العار التي تشكل هالة حوله هي وصمة جاهلة، ولا تعبر عن حقيقة الأمر، الذي هو أبسط من كل ما يثار حوله، وأمّا عن سؤال متى تلجأ إلى الطبيب المختص، فالإجابة بكلّ بساطة أنك إذا أحسست بوجع في الأسنان، متى تذهب إلى الطبيب؟ فورا! كذلك الأمر هنا، أنت إذا طرحت سؤال مدى أذهب إلى الطبيب، وشعرت أنك في حالة دائمة من عدم الراحة، يجب عليك التوجه إلى الطبيب، وهو من يحدد مدلى حاجتك للعلاج، الذي يتوفر جدا ويكون على محورين، إمّا علاج حواري، وإمّا علاج دوائي، أو كلاهما، وهما علاجان ناجعة، ونذكر في هذه النقطة، أن كل ما يدور حول الأدوية النفسية من معلومات هي خاطئة، حيث ان الدواء النفسي من الأدوية الناجعة والآمنة والتي لا تسبب ادمان، ذلك إن تمّ تعاطيعها عن طريق طبيبك الخاص.

اقرأ أيضــــــــــــــًا

إلى هنا زوارنا الأكارم، نكون قد وصلنا إلى نهاية مقالنا، والذي استعرضنا لكم من خلاله أهمّ المعلومات عن مرض الاكتئاب، راجين من الله أن نكون قد وفقنا في تقديم ما يفيدكم، وأن تحظوا دائما بصحة نفسية وجسمانية تامّة.

السابق
شروط الوضوء الصحيح بالصور
التالي
ارق رسائل عيد القيامة عام 2022 للتهنئة